مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

438

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ثمّ عاد وعادوا إليه ، وأحاطوا به . « 1 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 114 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 357 - 358 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 609 ، لواعج الأشجان ، / 187 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 89 حتّى أتاه مالك بن النّسير ، فضربه على رأسه بالسّيف ، فقطع برنس خزّ كان عليه ، وأدمى رأسه . فألقى ذلك البرنس ، ودعا بقلنسوة ، فلبسها واعتمّ ، وكان قد أعيى وبلّد « 2 » . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 72 ولمّا رجع الحسين عليه السّلام من المسنّاة إلى فسطاطه ، تقدّم إليه شمر ذي الجوشن في جماعة من أصحابه ، وأحاطوا به ، فأسرع منهم رجل يقال له مالك بن أنس ، فشتم الحسين عليه السّلام ، فضربه على رأسه بالسّيف ، وكان على رأسه قلنسوة ، فقطعها حتّى وصل إلى رأسه ، فأدماه ، فامتلأت القلنسوة دما ، فقال له الحسين عليه السّلام : لا أكلت بيمينك ولا شربت بها ، وحشرك اللّه مع الظّالمين . ثمّ ألقى القلنسوة ، ودعا بخرقة ، فشدّ بها رأسه ، واستدعا قلنسوة أخرى ، فلبسها ، واعتمّ عليها ، ونظر يمينا وشمالا لا يرى أحدا ، فرفع رأسه إلى السّماء ، فقال : اللّهمّ إنّك ترى ما يصنع « 3 » بولد نبيّك « 4 » . وحال بنو كلاب بينه وبين الماء .

--> ( 1 ) - وچون حسين عليه السّلام از شتر مسناة ( 1 ) پياده گشت وبه خيمه خويش بازگشت ، شمر بن ذي الجوشن با گروهى از همراهان خود پيش آمده ، آن جناب را احاطه كردند . پس ، مردى از ايشان به نام مالك بن يسر كندى تندى كرد وحسين عليه السّلام را دشنام داد وشمشيرى بر سر آن حضرت بزد وآن شمشير ، كلاهى كه بر سرش بود شكافت وبر سر رسيد وخون جارى شد وكلاه پر از خون گرديد . حسين عليه السّلام دربارهء أو نفرين كرد وفرمود : « با اين دستت طعام نخورى وآبى نياشامى وخداوند تو را با مردم ستمكار محشور فرمايد . » سپس آن كلاه را به يك‌سو انداخته ، پارچه‌اى خواست وسر را با آن ببست وكلاه ديگرى خواسته بر سر نهاد وعمامه‌اى بر آن بست . شمر بن ذي الجوشن با آن بىشرمان كه همراهش بودند ، به جاى خويش بازگشتند . پس آن جناب لختى درنگ كرد وبازگشت . آنان نيز به سويش بازگشتند وأطراف أو را گرفتند . ( 1 ) . [ ظاهرا ترجمه صحيح نمىباشد . مسناة سيل‌بند كنار نهر را مىگويند ] . رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 114 ( 2 ) - كذا في الأصل : بلّد . والضّبط في الطّبريّ ( 7 : 359 ) : وبلّد . والصّحيح ما في الأصل . بلّد : فتر في العمل ، وقصّر : سقط إلى الأرض من الضّعف . وفي مط : نكد ، وهو تصحيف . ( 3 ) - [ في المطبوع : « تصنع » ] . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] .